أطفال التوحد

أعراض التوحد وعلاجه ..ومتى يبدأ في الظهور

ماهي أعراض التوحد وعلاجه سؤال تطرحه الكثير من الأمهات يومياً في ظل انتشار الإصابة بهذا النوع من الأمراض التي تصيب فئة عمرية محددة من الأطفال دون سابق إنذار مما يضع الأم أمام مسئولية كبيرة للخروج من الأمر بأقل الأضرار، ويقدم موقع sabaia لمتابعيه الكرام كافة تفاصيل الموضوع.

أعراض التوحد وعلاجه

ما هو التوحد:

يعرف هذا النوع من الأمراض باسم الذتواية أو اضطراب النمط الكلاسيكي الذي يتسبب في اذطراب النمو العصبي، والذي يؤثر بالسلب على التواصل الاجتماعي واللفظي لدى الطفل وغير اللفظى حيث لا تقتصر الإصابة على اللفظي فقط.

ينصح الأطباء دائماً بتشخيص الطفل قبل بلوغه عمر الثلاثة أعوام للبدء في التشخيص الطبي، والذي يعرف باختبار كارز الذي يقوم بإعداده المختص للتأكد من إصابة الطفل من عدمه.

ما هي أعراض التوحد 

  1. ميل الطفل المصاب إلى العزلة والجلوس منفرداً.
  2. ليس لديه القدرة على التواصل البصري مع الآخرين.
  3. لا يستجيب إلى المناداة عليه حتى إذا كانت الأم.
  4. لديه تكرار دائم لنفس الكلمات والجمل.
  5. لديه تحسس من المس الجسدي.
  6. لديه صعوبة من حلاقة الشعر.
  7. لايستطيع النظر في أعين الآخرين.
  8. يلف الطفل دائماً في دائرة مغلقة.
  9. يقوم بعمل رفرفة بيديه الأثنين.
  10. يفضل اللعب بالأشكال التي تتخذ شكل الدائرة المغلقة مثل الكرة، أو عجلة الدراجة.
  11. يصاب الأولاد أكثر من الإناث بالتوحد.

ما هي أسباب الإصابة بمرض التوحد

تداول الكثير من الأشخاص بعض العوامل التي قد تكون هي السبب في إصابة الطفل بمرض التوحد، إلا أن حتى الآن لم يتم التوصل علمياً إلى سبب الإصابة، ومن الأسباب التي أشير إليها:

  • عوامل وراثية أي الجينات.
  • أيضاً من العوامل هي الإصابة بالتسمم لبعض المعادن الثقيلة منها الرصاص.

كيف يتم علاج التوحد

  • عقب الانتهاء من إجراء الاختبارات اللازمة والتأكد من إصابة الطفل بالتوحد يبدأ العلاج.
  • يجرى الطبيب المختص بعض الجلسات لتحسين الجانب المعرفي واللفظي، والتي تتم من خلال البرامج الخاصة بالنطق والسمع.
  • علاج السلوك السلبي الذي يكون لدى الطفل.
  • يتم إجراء جلسات لتعديل السلوك الذي يعتاد عليه.
  • يتم عمل عدد من البرامج التأهيلية لتحسين مستوى تواصل الطفل اجتماعياً.
  • يتم تقديم أدوية بعض الفيتامينات للطفل، ويتم ذلك من خلال أطباء مختصين.
  • يتوقف تحسن الطفل بناء على المجهودات القائمة من الطبيب، والأسرة في مساعدة الطفل في الخروج من حالة التوحد.
  • التشجيع الدائم على المشاركة الجماعية.
  • منع الصغير من القيام بأي من حركات التوحد السابق ذكرها.
  • مساعدته في معرفة جميع الأشياء المحيطة به في البيئة التي يعيش فيها مثل الشجر، السيارات، الطرق، خالي، عمتي، وهكذا.

يسعدنا فريق عمل موقع sabaia استقبال كافة استفسارتكم حول مرض التوحد، أو لمعرفة أماكن إجراء الفحوصات اللازمة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق