أطفال التوحد

التأخر اللغوي لدى طفل التوحد علاماته وكيفية علاجه

مشكلة التأخر اللغوي واحدة من المشكلات التي بلا ريب تواجه الأطفال الذين يعانون من مشكلة التوحد، وهي تعني عدم تطور قدرات الطفل اللغوية وفقا للجدول الزمني الخاص بهذا التطور، والتأخر في اللغة يختلف عن التأخر في الكلام، والذي يعني تأخر الطفل في النطق بينما يعني التأخر في اللغة عن عملية الإدراك المعرفية باللغة المحلية للطفل.

التأخر اللغوي
لغة الطفل

التأخر اللغوي لدى طفل التوحد

إن الطفل المصاب بمشكلة التوحد يولد بقدرة فطرية على تطور مهارات التواصل مع الآخرين، وذلك رغم إصابته بالتوحد، ورغم الصعوبات المتعددة التي تواجههة والتي من بينها صعوبة اللغة، وتنقسم صعوبات اللغة من طفل لغيره، وقد قسمهم العلماء إلى نوعين هي

  • طفل يفهم الكلام لكن لا يستطيع النطق والتعبير.
  • طفل يستطيع التعبير والنطق لكن بلا فهم لمقصود الكلام الذي ينطق به.

طرق علاج التأخر اللغوي لدى الطفل التوحدي

ويمكن مساعدة هؤلاء الأطفال، والوصول بهم إلى بر الأمان عبر جلسات التخاطب وتنمية المهارات، وهي برامج لغوية وتنموية تعمل على هذه المشكلة بصورة علمية، وقد نجحت بالفعل مع معظم الحالات التي خاضتها ولكن بصور متفاوتة، وبحسب حالة الطفل وعمره والكثير من العوامل الأخرى، حيث إن مشكلة التأخر اللغوي لدى طفل التوحد يمكن التغلب عليها بالصبر والمداومة على جلسات التخاطب التي تساعد الطفل بصورة ملموسة وفعالة.

التأخر اللغوي
وسائل علاج التأخر اللغوي

علامات التأخر اللغوي عند الأطفال التوحديين

ومن البديهي أن طفل التوحد يختلف في استجابته للمؤثرات الخارجية عن الطفل الطبيعي، حيث إن هذا الطف ومنذ شهوره الأولى يمكن ملاحظة اختلافه، فأي طفل يمكنه أن يقلد ويتأثر بتعبيراتهم، سواء بالكلام والثرثرة، أو بالضحك والتعبيرات الصامتة، وهو ما لا يحدث مع الطفل التوحدي، وقد يتعلم الطفل بعض الكلامات، ويستطيع النطق بها وفهم مدلولها، وأحيانا يحدث شيء من الانتكاسة؛ بمعنى أن ينسى الطفل هذه الكلمات ويصمت بعض الوقت، ثم يعود فيتعلمها مرة أخرى.

التأخر اللغوي
أطفال التوحد

بعض أطفال التوحد يقومون بإصدار أصوات تشبه الضوضاء بصورة متكررة، وهذه الأصوات تتغير في حالة غضب الطفل أو رضاه. وبعضهم يقومون بتكرار كلمات بعينها في مواقف لا تتناسب مع الموقف الذي هم فيه، وقد يكرر الطفل بعض الكلمات التي يسمعها من مصادر مختلفة حوله ولمدة أسابيع متوالية. وهكذا فإن هناك الكثير من دلائل وعلامات التأخر اللغوي لدى طفل التوحد والتي يمكن تحسينها بالمتابعة والممارسة واستخدام البرامج اللغوية على أيدي المدربين المحترفين وأخصائي التخاطب.

يحتاج الطفل إلى مساندة العائلة في تعريف جميع ما يحيط به من أشياء، مع التعديل الدائم للكلمات والأحرف الخاطئة التي يرددها الطفل حتى يعتاد على النطق الصحيح للكلمات، وتحسن اللغة لديه.

متابعينا، وبعد أن قدمنا لكم بعض علامات التأخر اللغوي لدى طفل التوحد في لمحة سريعة، يعدكم موقع صبايا أن يقدم لكم المزيد من الموضوعات حول هذه المشكلة وطرق علاجها للوصول بالطفل إلى بر الأمان، ويسعدنا دائما تلقي كافة استفساراتكم حول هذا الموضوع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق